منتدى الحب الضائع
نرجو لك جولة ممتعة فى منتدانا



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
اللهم احفظ مصر وأهلها فى كل زمان ووحدهم فى كل وقت وحين ورد كيد من أراد بها وبأهلها كيدا وأذى فى نحره واجعلها مقبرة لكل من سولت له نفسه الفتك بها وبأهلها

شاطر | 
 

 اتعلم واستفيد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد
عضو مميز
عضو مميز


عدد الرسائل : 54
الاوسمه :
sms : <!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com --><form method="POST" action="--WEBBOT-SELF--"> <!--webbot bot="SaveResults" u-file="fpweb:///_private/form_results.csv" s-format="TEXT/CSV" s-label-fields="TRUE" --><fieldset style="padding: 2; width:208; height:104"> <legend><b>My SMS</b></legend> <marquee onmouseover="this.stop()" onmouseout="this.start()" direction="up" scrolldelay="2" scrollamount="1" style="text-align: center; font-family: Tahoma; " height="78">$post[field5]</marquee></fieldset></form><!--- MySMS By AlBa7ar Semauae.com -->
تاريخ التسجيل : 11/05/2008

بطاقة الشخصية
اللعبه: 1

مُساهمةموضوع: اتعلم واستفيد   السبت نوفمبر 27, 2010 3:47 pm

لا تفزعوا ولا تراعوا فأنا لن أقوم بمناقشة أو تحليل هذه الإتفاقية المشؤومة سياسياً أو قانونياً أو عسكرياً فقد أشبعها النقاد والإعلاميين المختصين بل أماتوها تمحيصاً وتدقيقاً. أنا أريد فقط أن أتناول الجانب الأخلاقي فيها كإتفاقية ترتب عليها وينتج عنها واقع مرير يعيشه الملايين من أبناء شعبنا المرابط الصابر في أراضينا الفلسطينية المحتلة وفي أرض الشتات بل وربما يمتد ذلك التأثير إلى أبعد من ذلك بكثير. وقبل أن أبدأ أرى أن أذكركم أنني لست خبيراً مختصاً سياسياً أو قانونياً أو عسكرياً إنما أتناول القضية كمواطن عربي فلسطيني يحاول مثلكم تماماً استيضاح الصورة وإيضاحها لمن عميت عليه بعض الحقائق والمعلومات فعاش في الأوهام عمره.

في البداية أسأل سؤالاً أحاول أن ألبسه ثوب البراءة ألا وهو : كيف جاز لأولئك النفر أن يوقعوا على تلك الإتفاقية باسم جميع الشعب الفلسطيني في شتى البقاع والأصقاع؟!! وكيف يوافقون على بنودها التي لا تزيد القضية إلا سوءاً وتعقيداً؟! هل درست البنود من المستشارين الثقات كل في مجال اختصاصه؟!! وقبل كل هذا وذاك ماذا كان الهدف من توقيع تلك الإتفاقية ولمصلحة من؟!!!!

إن الإجابة على تلك الأسئلة وأشباهها يحتمل العديد من الوجوه لعل أشهرها هذان الوجهان اللذان لا يلتقيان عادة في نظم الحكم العربي ضمير السلطة وضمير الأمة. فما رأيكم أن نجري حواراً بين هذين الوجهين فإن تعذر لقاؤهما على أرض الواقع فلا أقل أن نجمعهما هنا على هذه الصفحة وجهاً لوجه بدون مذيع في برنامج الإتجاه المعاكس بعد الاستئذان من مذيعنا المحبوب فيصل القاسم الذي أرجو أن لا يشعر بالغيرة من سبقي الإعلامي هذا ومن الهدوء والإلتزام الذي سيحظى به هذا اللقاء على غير اللقاءات الصاخبة الجارحة التي تتميز بها لقاءات ممثلي السلطة ومن يعارضونهم.

ضمير الأمة: كيف تقومون بتوقيع تلك الإتفاقية المشؤومة التي تناقش قضايا مصيرية للأمة بدون قاعدة شعبية؟! ماهو المستند القانوني والأخلاقي الذي تستندون إليه في توقيعكم ذاك؟!!

ضمير السلطة: هذا سؤال لا يسأل ، نحن الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ، وهذا يعطينا الحق كل الحق في النيابة عنهم في اتخاذ القرارات وتوقيع الإتفاقيات.

ضمير الأمة: وكيف أصبحتم الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني ولم يختاركم الشعب يوماً ممثلاً له لا في الداخل ولا في الخارج؟

ضمير السلطة: لقد تم أعتماد منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً للشعب الفلسطيني حسب ما قرره القادة العرب في مؤتمر القمة عام 1974م.

ضمير الأمة: إذاً يمكنكم أن تمثلوهم وتتفاوضوا بالنيابة عنهم. الشعب الفلسطيني لم ينتخبكم بشكل ديموقراطي ولا غير ديموقراطي ، لقد تم فرضكم علينا فرضاً.

ضمير السلطة: هذا تغريد خارج السرب ، فجميع أبناء الشعب الفلسطيني يؤيدون منظمة التحرير الفلسطينية ممثلاً شرعياً ووحيداً وعلى رأسها السيد الرئيس القائد ياسر عرفات.

ضمير الأمة: هذا هو دأبكم في رفع الشعارات التي أوردتنا المهالك. على أي حال هل تعني أن منظمة التحرير هي التي وقعت على الإتفاقية؟!! أليست منظمة فتح هي من وقعت على ذلك في حين يرفض الآخرون ذلك؟

ضمير السلطة: فتح هي التيار الأكبر في منظمة التحرير وهي منظمة السيد الرئيس القائد ياسر عرفات الذي هو رئيس دولة فلسطين وهي المنظمة التي ناضلت وتناضل في سبيل قضيتها التي حملت همها على مدى الأعوام الماضية.

ضمير الأمة: نحن الشعب ونحن الوطن ، نحن من حملنا هم القضية وعبء ووزر الإحتلال سواء بالثبات في أرضنا أو بالتشرد في أصقاع الأرض. نحن الذين سكنا المخيمات وعانينا من أجل لقمة العيش حتى كادت تزهق أرواحناولم نعش عيش الملوك كغيرنا. لسنا نحن الذين أرهبنا بالسلاح والنار أهلنا وربعنا في الداخل والخارج أكثر مما أرهبنا العدو إنما نحن الذين أرهبنا العدو المحتل بالحجارة المقدسة ورفعنا بالإنتفاضة صوت قضيتنا عالياً. نحن لم نختر أحداً ينوب عنا أو يدافع عن قضيتنا ، إننا لم نختر إدارة ولا سلطة تذيقنا الويلات وتعذبنا فوق عذابنا. إنكم تدعون أنكم تمثلوننا ونحن نقول أمام كل العالم أن ذلك غير صحيح. إننا نسألكم من الذي أتى بكم إلى الداخل ولماذا حضرتم ؟!! ، ولماذا لم يحضروا منذ عشرات السنين؟!!


الصفحة التالية
ضمير السلطة: لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: لكن الشعب هنا لم ير منكم سوى عكس ما قلتم. لقد زدتم خوفهم خوفاً وأامهم ألماً ومعاناتهم بؤساً وحرماناً. نحن أيضاً لا نرى دولة ولا عاصمة بل نرى سجناً وحصاراً وقبضة حديدية. لقد أصبحنا بوجودكم عبيداً لسيدين ظالمين ليس إرضائهما سبيلز على كل حال أنت لم تجب على باقي الأسئلة ، من الذي أتى بكم إلى الداخل؟!

ضمير السلطة: هذا حقنا ، نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وحق العودة حق مقدس.

ضمير الأمة: أهو مقدس لكم دون غيركم من إخواننا أبناء الغربة والشتات؟!! لماذا لم تقروا آلية واضحة لعودة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات عند توقيعكم في أوسلو؟!!

ضمير السلطة: حق العودة حق مقدس لجميع الفلسطينيين على حد سواء وأنا لا احب هذه النبرة في النقاش.

ضمير الأمة: هذا ليس جواباً وعلى كل حال هناك من يقول أنكم عدتم بعد أن ضاقت عليكم سبل العيش في الخارج فلا مقر ولا مال ولا مناصب فكانت المقايضة إما الموت على تلك الحال وإما العودة لحكم شعبكم بالحديد والنار والقضاء على الإنتفاضة الباسلة والحفاظ على أمن العدو مقابل كل هذه الإمتيازات من مال وسلطة ، ماهو ردكم؟

ضمير السلطة: هذا كله محض هراء وافتراء ، لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: تعيدون نفس الشعارات للهروب من مواجهة الحقيقة .........

ضمير السلطة: نحن لانتهرب من أي شيء ، نحن الذين صمدنا في بيروت ولم نهرب ، ونحن الذين صمدنا في أيلول ولم نتعب. نحن المناضلون الذين لا نهرب حتى من الموت.

ضمير الأمة: فأين أنتم الآن من النضال والصمود اللذين تدعونهما؟!!

ضمير السلطة: أين نحن الآن؟!! إننا في أتون المعركة ، معركة السلام واسترجاع الحقوق من يد الغاصب الصهيوني. هذه هي المعركة الكبرى التي يجب أن نصمد فيها لكي ننتصر ونسترجع كل حقوقنا.

ضمير الأمة: تعنون أن هذا المسار وتلك الإتفاقيات المشبوهة كأوسلو وغيرها ستعيد لكم الوطن والشعب والكرامة؟!!! هل تأخذون موثقاً ممن لم يحفظ أبداً عهداً حتى لخالقه؟ ثم كيف تدعون إعادة الحقوق وقد فرطتم بها أصلاً في تلك الإتفاقيات؟! هل ستستجدونها استجداء ممن لم يعرفوا أبداً بالكرم؟!! أليست هي حقوقنا الشرعية التي اغتصبها من تفاوضون على بحر من دماء أهلكم؟!!

ضمير السلطة: هذا منطق متخلف متطرف لا يأخذ في الحسبان المتغيرات الدولية والإقليمية وليس هكذا تكون السياسة. نحن نتعامل مع الواقع ومعطياته وموازين القوى وسياسة الخطوة خطوة.

ضمير الأمة: نعم نعم ... أستطيع أن أفهم منطقكم هذا رغم عدم إقتناعي. نحن قوم متخلفون متطرفون عندما نطالب بحقوقنا ولا نفرط بأي جزء منها وعندما نسعى لانتزاع تلك الحقوق كما اغتصبوها ظلماً وعدواناً. على كل حال دعني أوافقك الرأي في طرحك فهل تمت دراسة بنود أوسلو من قبل مستشارين مختصين قبل التوقيع عليها؟!!

ضمير السلطة: بالطبع تم ذلك بدقة متناهية. نحن نتمتع بالديمقراطية والشفافية وكان هدفنا أن نحصل على إتفاقية منصفة وقابلة للتطبيق في ظل المعطيات الدولية والإقليمية.

ضمير الأمة: نعم نرى ذلك ولكن من هم أولئك المستشارين المختصين غير الفذ أبي مازن ومن على شاكلته؟ ما هي أسماؤهم واختصاصاتهم؟!!

ضمير السلطة: إنهم مستشارون على أعلى مستوى وقد أكدوا جميعاً أن بنود الإتفاقية مصاغة بشكل جيد ومرض ولا يوجد بها ثغرات حقيقية. أما الأسماء فستبقى سرية من أجل المصلحة القومية العليا
ضمير الأمة: إذاً الأسماء سرية كما الإتفاقية. إنها فعلاً قمة الشفافية. أما وقد خلت من الثغرات كما تقولون فلم تعانون ونعاني اليوم من كل بند مهما كان صغيراً وتبرمون لكل جزئية بند إتفاقية جديدة تقيمون لها الاحتفالات ثم لا تنفذ ثم تعودون للتفاوض على جزئية الجزئية ثم اتفاق فاحتفال ثم لا تطبيق وهكذا؟!. لقد خالفتم مرجعية العملية السلمية في مدريد وخدعتم وفدكم المشارك في واشنطن وأوغرتم صدور إخوانكم العرب الأحرار. لماذا يعارض معظم الأحرار في العالم أتفاقية أوسلو بما فيهم أعضاء الوفد الذي انتدبتموه لمفاوضات واشنطن على رأسهم حيدر عبد الشافي. أين الدولة وأين الحرية وأين الرخاء الإقتصادي الذي وعدتم به وأين الديموقراطية وحقوق الإنسان؟!! لقد مر على اتفاقية أوسلو أعوام عديدة ولم يتم التطرق إلى المواضيع الأساسية كالقدس والحدود واللاجئين والمستوطنات والأمن والمياه والمعتقلين وغيرها وغيرها ...

ضمير السلطة: لقد بذلنا الجهد مضاعفاً ولكن الخطأ ليس خطأنا والذنب ليس ذنبنا. إن إسرائيل لا تلتزم بما وقعت عليه والولايات المتحدة الأمريكية تتخذ موقفاً منحازاً لإسرائيل. على كل لقد تم أنجاز بعض الأمور التي لا يمكن إغفالها كالمطار والميناء ومؤسسات السلطة الوطنية وغيرها ، كما أن وجودنا على الأرض المحتلة وسيادتنا عليها واعتراف معظم دول العالم بنا هو بلا شك إنجاز عظيم.

ضمير الأمة: أية أرض وأية إنجازات تلك التي عنها تتحدثون؟!! إنكم بتوقيعكم على تلك الإتفاقية قد تنازلتم عن حوالى أربعة أخماس أرض وطننا السليب وهم يستكثرون عليكم حتى الخمس ويفاوضونكم على كل شبر فيه ولا يتنازلون عن شيء حتى يقبضون الثمن وأنتم تدفعون بسخاء. أنكم لاتكادون تحكمون إلا خمس ذلك الخمس وربما أقل بينما المستوطنات تمزق أوصال تلك المساحة الضئيلة وتستولي بسياجها وطرقها الإلتفافية على معظم المساحة بينما يستولي المستوطنون على مياهها ومصادر الخير فيها. ثم ما تلك السيادة التي تتشدقون بها وأنتم لا تملكون من أمركم وأمر غيركم ووطنكم شيء؟!! هل لكم السيادة على الحدود أو على المطار أو السواحل؟!! هل يوجد حقاً معابر آمنة تربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة؟!! هل تتشدقون باعتراف دول العالم بكم وبنا؟!! أما نحن فلن يستطيع العالم يوماً إنكارنا ونحن شعب هذا الوطن وهذه الأرض منذ آلاف السنين فلا فضل لأحد في ذلك سوى لأولئك الذين تشبثوا بأرضهم وصمدوا في وجه عدوهم. لا تدعوا ماليس لكم ولا منكم. إن إنجازكم الحقيقي الوحيد هو توفير الأمن للعدو الصهيوني وحماية جنودهم من متناول الأيدي الشريفة لأطفال وشباب الإنتفاضة التي أخمدتم جذوتها بأيديكم والتي لولاها لما كانت لكم عودة ولا سلطة. إن السؤال المهم الذي لايفارق خاطر لبيب هو " من هو الذي فضح بنود تلك الإتفاقية المشؤومة؟!! وماذا كان الهدف من ذلك؟!! "

أجيبوا إن كنتم تستطيعون ...

ضمير السلطة: لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: لكن الشعب هنا لم ير منكم سوى عكس ما قلتم. لقد زدتم خوفهم خوفاً وأامهم ألماً ومعاناتهم بؤساً وحرماناً. نحن أيضاً لا نرى دولة ولا عاصمة بل نرى سجناً وحصاراً وقبضة حديدية. لقد أصبحنا بوجودكم عبيداً لسيدين ظالمين ليس إرضائهما سبيلز على كل حال أنت لم تجب على باقي الأسئلة ، من الذي أتى بكم إلى الداخل؟!

ضمير السلطة: هذا حقنا ، نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وحق العودة حق مقدس.

ضمير الأمة: أهو مقدس لكم دون غيركم من إخواننا أبناء الغربة والشتات؟!! لماذا لم تقروا آلية واضحة لعودة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات عند توقيعكم في أوسلو؟!!

ضمير السلطة: حق العودة حق مقدس لجميع الفلسطينيين على حد سواء وأنا لا احب هذه النبرة في النقاش.

ضمير الأمة: هذا ليس جواباً وعلى كل حال هناك من يقول أنكم عدتم بعد أن ضاقت عليكم سبل العيش في الخارج فلا مقر ولا مال ولا مناصب فكانت المقايضة إما الموت على تلك الحال وإما العودة لحكم شعبكم بالحديد والنار والقضاء على الإنتفاضة الباسلة والحفاظ على أمن العدو مقابل كل هذه الإمتيازات من مال وسلطة ، ماهو ردكم؟

ضمير السلطة: هذا كله محض هراء وافتراء ، لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: تعيدون نفس الشعارات للهروب من مواجهة الحقيقة .........

ضمير السلطة: نحن لانتهرب من أي شيء ، نحن الذين صمدنا في بيروت ولم نهرب ، ونحن الذين صمدنا في أيلول ولم نتعب. نحن المناضلون الذين لا نهرب حتى من الموت.

ضمير الأمة: فأين أنتم الآن من النضال والصمود اللذين تدعونهما؟!!

ضمير السلطة: أين نحن الآن؟!! إننا في أتون المعركة ، معركة السلام واسترجاع الحقوق من يد الغاصب الصهيوني. هذه هي المعركة الكبرى التي يجب أن نصمد فيها لكي ننتصر ونسترجع كل حقوقنا.

ضمير الأمة: تعنون أن هذا المسار وتلك الإتفاقيات المشبوهة كأوسلو وغيرها ستعيد لكم الوطن والشعب والكرامة؟!!! هل تأخذون موثقاً ممن لم يحفظ أبداً عهداً حتى لخالقه؟ ثم كيف تدعون إعادة الحقوق وقد فرطتم بها أصلاً في تلك الإتفاقيات؟! هل ستستجدونها استجداء ممن لم يعرفوا أبداً بالكرم؟!! أليست هي حقوقنا الشرعية التي اغتصبها من تفاوضون على بحر من دماء أهلكم؟!!

ضمير السلطة: هذا منطق متخلف متطرف لا يأخذ في الحسبان المتغيرات الدولية والإقليمية وليس هكذا تكون السياسة. نحن نتعامل مع الواقع ومعطياته وموازين القوى وسياسة الخطوة خطوة.

ضمير الأمة: نعم نعم ... أستطيع أن أفهم منطقكم هذا رغم عدم إقتناعي. نحن قوم متخلفون متطرفون عندما نطالب بحقوقنا ولا نفرط بأي جزء منها وعندما نسعى لانتزاع تلك الحقوق كما اغتصبوها ظلماً وعدواناً. على كل حال دعني أوافقك الرأي في طرحك فهل تمت دراسة بنود أوسلو من قبل مستشارين مختصين قبل التوقيع عليها؟!!

ضمير السلطة: بالطبع تم ذلك بدقة متناهية. نحن نتمتع بالديمقراطية والشفافية وكان هدفنا أن نحصل على إتفاقية منصفة وقابلة للتطبيق في ظل المعطيات الدولية والإقليمية.

ضمير الأمة: نعم نرى ذلك ولكن من هم أولئك المستشارين المختصين غير الفذ أبي مازن ومن على شاكلته؟ ما هي أسماؤهم واختصاصاتهم؟!!

ضمير السلطة: إنهم مستشارون على أعلى مستوى وقد أكدوا جميعاً أن بنود الإتفاقية مصاغة بشكل جيد ومرض ولا يوجد بها ثغرات حقيقية. أما الأسماء فستبقى سرية من أجل المصلحة القومية العليا.

ضمير الأمة: إذاً الأسماء سرية كما الإتفاقية. إنها فعلاً قمة الشفافية. أما وقد خلت من الثغرات كما تقولون فلم تعانون ونعاني اليوم من كل بند مهما كان صغيراً وتبرمون لكل جزئية بند إتفاقية جديدة تقيمون لها الاحتفالات ثم لا تنفذ ثم تعودون للتفاوض على جزئية الجزئية ثم اتفاق فاحتفال ثم لا تطبيق وهكذا؟!. لقد خالفتم مرجعية العملية السلمية في مدريد وخدعتم وفدكم المشارك في واشنطن وأوغرتم صدور إخوانكم العرب الأحرار. لماذا يعارض معظم الأحرار في العالم أتفاقية أوسلو بما فيهم أعضاء الوفد الذي انتدبتموه لمفاوضات واشنطن على رأسهم حيدر عبد الشافي. أين الدولة وأين الحرية وأين الرخاء الإقتصادي الذي وعدتم به وأين الديموقراطية وحقوق الإنسان؟!! لقد مر على اتفاقية أوسلو أعوام عديدة ولم يتم التطرق إلى المواضيع الأساسية كالقدس والحدود واللاجئين والمستوطنات والأمن والمياه والمعتقلين وغيرها وغيرها ...

ضمير السلطة: لقد بذلنا الجهد مضاعفاً ولكن الخطأ ليس خطأنا والذنب ليس ذنبنا. إن إسرائيل لا تلتزم بما وقعت عليه والولايات المتحدة الأمريكية تتخذ موقفاً منحازاً لإسرائيل. على كل لقد تم أنجاز بعض الأمور التي لا يمكن إغفالها كالمطار والميناء ومؤسسات السلطة الوطنية وغيرها ، كما أن وجودنا على الأرض المحتلة وسيادتنا عليها واعتراف معظم دول العالم بنا هو بلا شك إنجاز عظيم.

ضمير الأمة: أية أرض وأية إنجازات تلك التي عنها تتحدثون؟!! إنكم بتوقيعكم على تلك الإتفاقية قد تنازلتم عن حوالى أربعة أخماس أرض وطننا السليب وهم يستكثرون عليكم حتى الخمس ويفاوضونكم على كل شبر فيه ولا يتنازلون عن شيء حتى يقبضون الثمن وأنتم تدفعون بسخاء. أنكم لاتكادون تحكمون إلا خمس ذلك الخمس وربما أقل بينما المستوطنات تمزق أوصال تلك المساحة الضئيلة وتستولي بسياجها وطرقها الإلتفافية على معظم المساحة بينما يستولي المستوطنون على مياهها ومصادر الخير فيها. ثم ما تلك السيادة التي تتشدقون بها وأنتم لا تملكون من أمركم وأمر غيركم ووطنكم شيء؟!! هل لكم السيادة على الحدود أو على المطار أو السواحل؟!! هل يوجد حقاً معابر آمنة تربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة؟!! هل تتشدقون باعتراف دول العالم بكم وبنا؟!! أما نحن فلن يستطيع العالم يوماً إنكارنا ونحن شعب هذا الوطن وهذه الأرض منذ آلاف السنين فلا فضل لأحد في ذلك سوى لأولئك الذين تشبثوا بأرضهم وصمدوا في وجه عدوهم. لا تدعوا ماليس لكم ولا منكم. إن إنجازكم الحقيقي الوحيد هو توفير الأمن للعدو الصهيوني وحماية جنودهم من متناول الأيدي الشريفة لأطفال وشباب الإنتفاضة التي أخمدتم جذوتها بأيديكم والتي لولاها لما كانت لكم عودة ولا سلطة. إن السؤال المهم الذي لايفارق خاطر لبيب هو " من هو الذي فضح بنود تلك الإتفاقية المشؤومة؟!! وماذا كان الهدف من ذلك؟!! "

أجيبوا إن كنتم تستطيعون ...

ضمير السلطة: لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: لكن الشعب هنا لم ير منكم سوى عكس ما قلتم. لقد زدتم خوفهم خوفاً وأامهم ألماً ومعاناتهم بؤساً وحرماناً. نحن أيضاً لا نرى دولة ولا عاصمة بل نرى سجناً وحصاراً وقبضة حديدية. لقد أصبحنا بوجودكم عبيداً لسيدين ظالمين ليس إرضائهما سبيلز على كل حال أنت لم تجب على باقي الأسئلة ، من الذي أتى بكم إلى الداخل؟!

ضمير السلطة: هذا حقنا ، نحن جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني وحق العودة حق مقدس.

ضمير الأمة: أهو مقدس لكم دون غيركم من إخواننا أبناء الغربة والشتات؟!! لماذا لم تقروا آلية واضحة لعودة جميع أبناء الشعب الفلسطيني في الشتات عند توقيعكم في أوسلو؟!!

ضمير السلطة: حق العودة حق مقدس لجميع الفلسطينيين على حد سواء وأنا لا احب هذه النبرة في النقاش.

ضمير الأمة: هذا ليس جواباً وعلى كل حال هناك من يقول أنكم عدتم بعد أن ضاقت عليكم سبل العيش في الخارج فلا مقر ولا مال ولا مناصب فكانت المقايضة إما الموت على تلك الحال وإما العودة لحكم شعبكم بالحديد والنار والقضاء على الإنتفاضة الباسلة والحفاظ على أمن العدو مقابل كل هذه الإمتيازات من مال وسلطة ، ماهو ردكم؟

ضمير السلطة: هذا كله محض هراء وافتراء ، لقد عدنا إلى الوطن لنقوم بواجبنا تجاه حماية أهلنا وتوفير الأمن لهم وتعويضهم عن كل الآلام والمعاناة التي تعرضوا لها. عدنا لنعلن قيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشريف وبقيادة الأخ القائد الرمز ياسر عرفات.

ضمير الأمة: تعيدون نفس الشعارات للهروب من مواجهة الحقيقة .........

ضمير السلطة: نحن لانتهرب من أي شيء ، نحن الذين صمدنا في بيروت ولم نهرب ، ونحن الذين صمدنا في أيلول ولم نتعب. نحن المناضلون الذين لا نهرب حتى من الموت.

ضمير الأمة: فأين أنتم الآن من النضال والصمود اللذين تدعونهما؟!!

ضمير السلطة: أين نحن الآن؟!! إننا في أتون المعركة ، معركة السلام واسترجاع الحقوق من يد الغاصب الصهيوني. هذه هي المعركة الكبرى التي يجب أن نصمد فيها لكي ننتصر ونسترجع كل حقوقنا.

ضمير الأمة: تعنون أن هذا المسار وتلك الإتفاقيات المشبوهة كأوسلو وغيرها ستعيد لكم الوطن والشعب والكرامة؟!!! هل تأخذون موثقاً ممن لم يحفظ أبداً عهداً حتى لخالقه؟ ثم كيف تدعون إعادة الحقوق وقد فرطتم بها أصلاً في تلك الإتفاقيات؟! هل ستستجدونها استجداء ممن لم يعرفوا أبداً بالكرم؟!! أليست هي حقوقنا الشرعية التي اغتصبها من تفاوضون على بحر من دماء أهلكم؟!!

ضمير السلطة: هذا منطق متخلف متطرف لا يأخذ في الحسبان المتغيرات الدولية والإقليمية وليس هكذا تكون السياسة. نحن نتعامل مع الواقع ومعطياته وموازين القوى وسياسة الخطوة خطوة.

ضمير الأمة: نعم نعم ... أستطيع أن أفهم منطقكم هذا رغم عدم إقتناعي. نحن قوم متخلفون متطرفون عندما نطالب بحقوقنا ولا نفرط بأي جزء منها وعندما نسعى لانتزاع تلك الحقوق كما اغتصبوها ظلماً وعدواناً. على كل حال دعني أوافقك الرأي في طرحك فهل تمت دراسة بنود أوسلو من قبل مستشارين مختصين قبل التوقيع عليها؟!!

ضمير السلطة: بالطبع تم ذلك بدقة متناهية. نحن نتمتع بالديمقراطية والشفافية وكان هدفنا أن نحصل على إتفاقية منصفة وقابلة للتطبيق في ظل المعطيات الدولية والإقليمية.

ضمير الأمة: نعم نرى ذلك ولكن من هم أولئك المستشارين المختصين غير الفذ أبي مازن ومن على شاكلته؟ ما هي أسماؤهم واختصاصاتهم؟!!

ضمير السلطة: إنهم مستشارون على أعلى مستوى وقد أكدوا جميعاً أن بنود الإتفاقية مصاغة بشكل جيد ومرض ولا يوجد بها ثغرات حقيقية. أما الأسماء فستبقى سرية من أجل المصلحة القومية العليا.


--------------------------------------------------------------------------------
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدوء
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد الرسائل : 1826
الاوسمه :
اعلام الدول :
مزاجك اليوم :
المهنة :
الهوايه :
sms : وله فى خلقه شئون !!!!
تاريخ التسجيل : 13/05/2008

بطاقة الشخصية
اللعبه: 1

مُساهمةموضوع: رد: اتعلم واستفيد   الأحد نوفمبر 28, 2010 10:40 pm

Mad لا تعليق

_________________
ماحك جلدك مثل ظفرك ********* فتول أنت جميع أمرك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اتعلم واستفيد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الحب الضائع :: المنتدى العام-
انتقل الى: